2010/09/16

الشعور بالكتابة




لست أرى أي داعٍ لكتابةٍ لا يزينها إحساس الألم..

لا سبيل لكتابةٍ لا تملؤها غصة الدموع، ولا نهنهة الصدور، ولا رعشة الأصابع..

لا فائدة من الكتابة الممزوجة بالسعادة، إنها دائمًا ما تكون مزيفةٌ، ومليئةٌ بالابتذال!..


9 التعليقات:

  1. السلام عليكم
    عزيزتي كما أنّ الحزن شعور فإن السعادة والفرح شعور
    وإذا وجدت الدمعة فإن الابتسامة تكون خلفها

    جعلت الكتابة للبوح عن المشاعر، الأفكار، والآراء
    كلٌّ منّا يرى في الكتابة شيء آخر
    بارك الله فيكِ عزيزتي

    للقلم بوح اكان حزينًا أو سعيدًا

    ردحذف
  2. دعاء غنايم: وعليكم السلام عزيزتي..

    نعم، أتفهم وجهة نظرك تمامًا.. لكني أرى أن مشاعر

    الحزن تكون أكثر تأثيرًا وعنفوانًا من مشاعر الفرح

    وغالبًا تتقمصنا حالة الكتابة في ساعات الألم

    بينما تهجرنا في ساعات الفرح..

    مجرد وجهة نظر قابلة للمناقشة بالطبع..

    بوركتِ حبيبتي :)

    ردحذف
  3. فارس الحرية: مش فاهمة ليه دايمًا معترض بس :)

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    نعم عزيزتي أنا معك ولكن للقلم بوح
    فإمّا يعشق الحُزن فلا يزورنا إلا وقته
    وإمّا يعشق الفرح فيجيؤنا ساعته
    دمتِ بخير
    وتحياتي لشخصك الكريم

    ردحذف
  5. سطور قليلة لكنها تحمل ما يمكن مناقشته في كتب
    لقد كتبت و الألم يعتصر مشاعرك فجاءت سطورك قوية

    ردحذف
  6. دعاء: وعليكم السلام..
    الآن أقول لك: نـــعم، إنها حالة عشق :)
    لا داعي لتركها تسيطر علينا,,
    لكن الكتابة التي تأتي في وقت تكون فيه مشاعرنا صادقة حقًا وعميقة، فإن الكلمات أيضًا تكون حقيقية جدًا وصادقة..

    تحياتي لك صديقتي..

    كوني بخير :)

    ردحذف
  7. أستاذ أحمد: شكرًا أستاذي..

    تسعدني تعليقاتكم العميقة حقًا..

    دمت بود :)

    ردحذف
  8. السلام عليكم و رحمة الله ,

    بصراحة لا أتفق مع حضرتك ,
    فالكتابة بمشاعر أياً كانت - سعادة أو حزن - تخرج من القلب إلى القلب ,
    قد نظن أن مشاعر الحزن فقط هي التي تستطيع أن تزين كلماتنا و تفوح منها ,
    و ذلك ببساطة لأن أياً منا لم يشعر بالسعادة بمقدار ما شعر بالحزن و الألم ...

    مجرد وجهةنظر ..

    ردحذف