2010/08/12

رسائلُ حائرة



- روحٌ ذاهبة، هائمة، لا تجد استقرارًا.. وربما لن تجده!

- هل كنت تسمعني؟! هل كنت تقرأ أفكاري البائسة، والتي تمر مرور الكرام؟!

- في انتظار تحقيق الحلم، في انتظار الفرج البعيد، وفي انتظار النصر القريب..

أين توجد مقاعد الانتظار؟!

- لربما تود يا ربيعًا آن أن يَأفُل، ويا غيمةً ذاهبةً أحيت أرضي..

لربما تود أن تعلم كم يصعب على الأيام أن تمر عليَّ بدونك..

أود أن تصدقني إذا قلت لك أن كلَّ صباحٍ آتٍ يبكي بين كفيَّ وهو يشدو بحروف
اسمك!..

- ما بال السماء أصبحت مظلمةً هكذا؟! تلك التي كانت تشع نورًا!.. ويكأنها تدعوني
للذهاب!!

ما بالها تنتظر مني توبةً عن قلمي، وعن فكري، وربما عن روحي!..

- توقف، توقف عن هذه النبضات أرجوك.. أنت فقط مشتت..

لا مقارنة نهائيًا بين الهدفين، لكنك تعلم – تمامًا - أن الأول هدف، والثاني كان
طريقه!..

تمنيتَ السماء والفردوس والراحة الأبدية.. لكن عليَّ أن أذكرك بأنك كنت على وشك
أن تجد صحبة، أن تجد من يأخذ بزمامك، ومن هو قادرٌ على ترويضك؛ كي تصعدا
سويًا!

ليس ذنبك، ولا حتى ذنب نفسي - الأمَّارة بالسوء – إن حدث هذا.. لا تلمني إذن، إنه
القدر!..

- يا قادرًا في عليائه، ويا واهبًا رزق عباده..

يا مفرج هموم المضطر، ويا مهون الهمَّ المر..

يا عالمًا بالسرائر، ومطلعًا على الضمائر..

يا جبَّار القلوب، ويا ستِّيرَ العيوب..

لن أسأل.. لقد كففت عن السؤال..

عيناي تلمحان بريق إجابةٍ أعلمها جيدًا!..

وتلك النفس المهترئة.. أصبحت تدرك مشقة الطريق المؤدي للحكمة وراء الأشياء..

لكن، أريد فقط إجابة: هل سيستمر هذا الألم إلى الأبد؟ أم أن له شفاء؟!

أجبتني.. نعم، أدركت ذلك متأخرًا.. لكني – وبحقٍ – أريدها صريحة..

أتوسل إليك!..

فقط، كل ما أريد هو إجابة لدعاء مكلومٍ ومُنهك، وغير قادرٍ على التحليق..

تمامًا، كالنفس المهزومة التي أرسلته!..

لماذا لا تقطع الشك باليقين؟!

ألكي يكون: "ويعلم الصابرين" ؟؟

إذن، فلتزودني به.. ولتمدني بنفحات رحمة تخفف حدة الألم!..

- لربما تفترق الطرق، وتتباعد المسافات، وتختلف الخطوات، ويجري الوقت، ويقصر
العمر..

لكنَّ هناك شئ غالٍ سيظل خالدًا بقلبي ما حييت..

وسيظل يحييني تارةً، ويميتني تارات...

فرفقًا.. بقلبي المكلوم!..

4 التعليقات:

  1. ((لكن، أريد فقط إجابة: هل سيستمر هذا الألم إلى الأبد؟ أم أن له شفاء؟!))

    بالتأكيد عزيزتي له شفاء ..

    ((فقط، كل ما أريد هو إجابة لدعاء مكلومٍ ومُنهك، وغير قادرٍ على التحليق..))

    وأنا أقول لكِ ، ربما الطيور المحلقه أكثر عرضه للرصاص الطائش ، ولربما الطيور السجينه في أقفاصها أكثر حظا بيد حانيه تفتح لها باب التحليق .. في الأخير . ولكن (بأمان) و (حب) جزاء صبرها

    تحياتي لهذه المشاعر التي أعتبرها أنّات أكثر منها كلمات .. ولكن تماما كما قلتِ انت ِ ( ليعلم الصابرين ) ..

    خالص تحياتي لك ِ

    ردحذف
  2. افتحي لنفسك بابا وحلقي نحو السماء
    واصبري ان الله مع الصابرين
    تحية طيبة لك ورمضان كريم

    ردحذف
  3. عزيزتي اشتقت إليكِ والله
    كوني بخير..
    أحبّكِ في الله ^^
    حيثُ يكون الإبداع تكونين :)
    دُمتِ

    ردحذف
  4. محمد اسماعيل سلامة: تحياتي لك على تعليقك الشيق..

    أشكر لك مرورك :)


    حرة من البلاد: دعواتك لي :)

    الله أكرم، أكرمك الله وتقبل منا ومنكم..


    رحمة: اشتقت إليك أكثر يا رحمة..

    جزاك الله خيرًا حبيبتي، تواجدك دائمًا ما يسعدني..

    كل عام وأنت بأفضل حال :)

    ردحذف